مدونة الروائية والمحامية  فرح-الجزائر

               ليس ضروريا أن تكتب  قصة حقيقية بل من الرائع أن يصوع خيالك رواية جميلة

  -حقوق الطبع والنشر محفوظة-


         

                     ;عاشقة العلم......... سأظل عاشقة العلم ....

سوف ألقي بكلامي ...وساكتب حتى ولو انطفأ سراج النور و الخير......

            ......... ومهما كان الاصطدام بمشاق السير صعبا .....

           ........... .وحتى وان سافرت في ابعاد العصر ....

             ........   فإن الصمت يقتل كل الاغصان الميتة ......

 



يقولون للفقر أنياب

كتبهاالمحامية فرح ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 18:58 م

للفقر انياب

طرح احد الاخوة موضوع هام بعنوان للفقر أنياب في منتدى طريق العرب :

http://www.arabpath.com/phpbb/viewtopic.php?f=26&t=25

للفقر انياب

بواسطة نسيم في السبت أغسطس 30, 2008 7:25 am

يقولون للفقر أنياب
فما رأيك بهذا القول
هل الفقر هو صاحب الأنياب أم ان التفاوت الاجتماعي
و ضغوط الحياة هي التي تصنع الأنياب
……. علما بأنني لا اقتنع بهذا القول
يمكنني ان أؤمن بان للفقر أنياب لا يظهرها الا عند الحاجة ولكن ما هي
تلك الحاجة
اما الحاجة القاتلة أو التجني أو الفساد الذي يخلقه الأغنياء
لن أطيل الحديث عن هذا بل سأترك ما تبقى من الحديث إلى أصدقائي الصامتين
وكان ردي على الاخ نسيم من سوريا الآتي :

Re: للفقر انياب

رد بواسطة المحامية فرح مناني في أمس 2008 11:11 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اخ نسيم الف شكر لك على هذا الموضع القيم وانتظر ردك على كلماتي هذه انت وباقي الاخوة في المنتدى

للفقر انياب الى من ليس في قلبه ايمان ، فتلك الانياب تحول صاحبها الى وحش آدمي
فقد احتج البعض بالفقر انه عامل وحافز لصاحبه في اختيار طريق الشر و طريق الادمان
فقد حاضرت محاضرات قانونية بمدنتي “باتنة “بالجزائر في حملة حماية ضد المخدرات في معهدين واكماليتين
واغلب المدمنين تحجج بالفقر ، واحترت ينادي بالفقر و يلجأ الى الادمان فمن اين لك تلك الاموال التي تجيعلك تسرفها في تفاهات تعود عليك وعلى صحتك
اليس من الافضل ايها الفقير المدمن ان تدخر ذلك المال الذي ستصرفه في سيجارة بانجوا او حشيش (زطلة كما يقال في الجزائر ) ان تجمعه وتستفيد به.
، لا يا أخوتي الفقر لن يجرك الى ان تصنع انياب و تلصقها و تتحول الى وحش ، الفقر
لن يدعك تختار طريق الادمان ، بل الفقر من صنع رجال ومن علم رجال بل الفقر من حفز صاحبه على الطموح و تحدي المستحيل وجلعه غير مستحيل
ابحث في التاريخ ستجد ان أغلب من كانوا فقراء هم من : العلماء ، الكتاب و المخترعين و الدكاترة والاساتذة و المميزن في ميدان عملهم ووووووووو………. غيره
لكن الفقير اذا اختار ان يلصق أنياب ستتحول تلك الانياب عليه يوما وتعض كل شيء من جسده الذي لن يخلد في الدنيا الفانية ، سجعل جراحه تنزف دما لن يستطيع لا جراح ولا طبيب معالجته : مثل ما حدث مع كل مجرم فقير اتخذ من فقره عذرا للجريمة ، مثل من قتل والدته في الجزائر من اجل المال ، ومن قتل والده من اجل الورث ووالده ماال حيا ، ومثل من اختلس اموال الدولة و اموال الناس وووووووووووووو الكثير من القضايا للأسف في بلاد المسلمين والعرب ، مممممسليمن وعرب لكن أين الصبر الذي اخبرنا عنه الله تعالى ورسولنا الكريم صلوات الله عليه …….؟؟؟؟
حقا الفقر صعب و لكن الصبر جميل وسعيك في الحياة بالكد والعمل و السعي ليل نهار اكيد رب العالمين سيوفقك وسيغينك من خزائنه التي لا تنفذ
ولكم هدية مني هذه الاسطر من روايتي العاقر الولد ومقدمتها في الابداع الذاتي بعنوان شوارع المدنية
وهذه اسطر تابعة من شوراع المدنية

كان المساء قد حل ، عندما تقابل شخصان لا يعرف أحدهما الآخر ، في الممرات المعتمة ، إنتابت شخص منهما قشعريرة مفاجئة فسأل الشخص الثاني : هل تعتقد حضرتك أننا لو سرنا بقية حياتنا ؟
فقال :الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين وليس لهم حط الرحال إلافى الجنة أو فى النار.
نعم الوفاة و الموت كلمات تخبرنا عن ضيف سيحل بنا رغما عنا وبدون تحديد موعد لزيارتنا….
نعم فهو بهذا الشأن ،قد قصم ظهور الجبابرة وأوسدهم التراب…..فكيف لا يحل بنا نحن أيضا
أشياء تؤلم عند وقوعها …. لا يهتف فيها سوى الموت.
تلك هي الحياة لحظات: تمضي لحظة وتليها اللحظات:فـــــلا يتبــــقى منـــها ســوى همــسات تخط الذكريــــات،و هذه الذكريات تقتفى من آثار الماضي الذي يهدره أغلبنا عبثا في هذه الحياة .
الشر و الحرام ربما كلاهما أخذ طريقا مختلفا عن الآخر.. لكن سرعة الخطى واحدة.. قادتهم إلى مصير واحد في نهاية الأمر ،حينها الدموع تنهمر من أعين النادمين ،ماذا كانت الرسوم ؟ :
* الإدمان نهاية الإنسان : خطورة جرائم المخدرات وغرابتها عن مجتمعنا الطاهر يجب أن لا تزج بنا و بأجيالنا و بابنائنا إلى الهلاك ،لماذا لا نعض و نذكر هؤلاء الذين استسهلوا الوقوع في المحرمات .. والمخدرات والمسكرات والرقص بين الفاجرات اللاهيات عن كلام و كتاب الله تعالى و عن غضبه و سخطه الشديد ..،لقد نسوا أنه بالرغم من أن ربنا كريم و عفو و غفور و لكنه شديد العقاب حسيب سريع الحساب .
أما قيادة الأنترنيت إلى الفساد نهاية تقود إلى ما لا يحمد عقباها :
حين أصبح الشات كالواجب اليومي و استخدماه نحو طريق الشر والفساد ،حين يحوله إلى اتجاه فاسد يصبح الشخص ضحية ،هذه هي ضريبة الجلوس أمام الإنترنت واستغلاله نحو الرذيلة.
أما الطمع والجشع و الخيانة و الغدر و الخداع طريق زينه الشيطان لأصحابه :ليكونوا كالأبطال لكنهم في النهاية أبطال شر يقعون في مصائدهم مهما طال الزمن.
وأما الصبر عن الابتلاء و الفقر والمرض والعقر ….فما كان الا ليفوز صاحبه بجنة في الدنيا و الآخرة لقد جعل الله تعالى رب العالمين هذه الدنيا دار عمل يعقبها دار حساب وجزاء لقد بشر الزاني الفضيحة في الدنيا… وبشر كل عاصي بالعذاب الطويل ولو بعد حين.. وعلى رؤوس العالمين في الآخرة .. فلا تكن ممن يقولون يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله،و إني كنت من الخاسرين.
بقلم المحامية والروائية مناني فراح -باتنة-الجزائر عن رواية العاقر الولود .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : روايات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

                                     الروائية والمحامية  فرح-الجزائر

                                                 للاتصال :

                                           موقع المدونة  :

            :http://mfarah2.maktoobblog.com/?post=435588

                                           بريد الكتروني  :

                            :mfarah2@maktoob.com

                                    موقع نشر الرواية:

     :http://www.kotobarabia.com/BookDetails.aspx?ID=4509

                             حقوق الطبع والنشر محفوظة -2006-2007

                                     صورة عضوية hind