مدونة الروائية والمحامية  فرح-الجزائر

               ليس ضروريا أن تكتب  قصة حقيقية بل من الرائع أن يصوع خيالك رواية جميلة

  -حقوق الطبع والنشر محفوظة-


         

                     ;عاشقة العلم......... سأظل عاشقة العلم ....

سوف ألقي بكلامي ...وساكتب حتى ولو انطفأ سراج النور و الخير......

            ......... ومهما كان الاصطدام بمشاق السير صعبا .....

           ........... .وحتى وان سافرت في ابعاد العصر ....

             ........   فإن الصمت يقتل كل الاغصان الميتة ......

 



يأس من النجاح في مسابقات الماجستير

كتبهاالمحامية فرح ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 19:00 م

يأس من النجاح في مسابقات الماجستير :

 

 

 

 

 

http://arabmag.blogspot.com/2007/10/blog-post_2727.html 

 هذا المقال منشور في مجلة العرب

 

لقد تضاعف عدد المقبلين على المسابقات الوطنية للدراسات العليا حقوق (ماجستير) خلال هذه السنة حيث انه في مدينة باتنة بالشرق الجزائري تجاوز عدد المشاركين أالفين ومئتي مشارك في مقياس القانون الجنائي بيوم 17/10/2007 ،وقد تجاوز في الاسبوع الذي تلاه بيوم 25/10/2007 الالف و مئتين مشارك في مقياس القانون الدولي
وبغض النظر عن نسبة المشاركين في المسابقة الوطنية للدراسات العليا فان ما لمسته من خلال مشاركتي في المسابقة وبالتحديد في مقياس القانون الجنائي الاحباط واليأس الذي ارتسم على وجوه المتسابقين فلا تكاد تخلو هذه العلامات من فقدان الأمل في النجاح خاصة و أن المانصب محدودة ب : اثني عشر منصبا في كلية الحقوق ،فلا مجال لمقارنته بالعدد الضخم للمتسابقين .
وكما هو معروف أن الجزائر البلد الوحيد الذي يتم فيها الالتحاق بالدراسات العليا عن طريق مسابقة وطنية محدودة المناصب على غير دول عربية كثيرة يتم الالتحاق فيها بكل سهولة بدفع المصاريف الدراسية للدراسات العليا فقط
ولا يخفى ان الجزائر كل أطوار التعليم بمراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية وحتى الجامعية مجانية وفقا للدستــــورالجزائري المؤرخ في 28 نوفمبر 2002 المادة 53 منه : "الحق في التعليم مضمون.،و التعليم مجاني حسب الشروط التي يحددها القانون".
وربما هذه ايجابية كبيرة لكن المشكلة لا تنحصر في التعليم ومجانيته بل تنحصر غالبا في توفير مناصب العمل خاصة للطلبة خريجي الجامعات والكليات المختلفة بالجزائروقد احتلت الجزائر المراتب الاولى في البطالة مؤخرا ، والذي يشكل عائقا كبيرا في كل هذا يتمثل في تحديد مناصب الالتحاق بالدراسات العليا ،و الذييتعبر أكبر باب يفتح آفاقا مستقبيلة كبيرة
أما الراسبين في هذه المسابقة كل عام بالرغم من يأسهم وفقدانهم الامل في النجاح وخاصة من شاركوا طوال أعوام عديدة فان آرائهم تباينت بين مقبل و بين معرض عن المشاركة من جديد ،فاتجاه منهم يقول :" لما أشارك مادمت قائمة الناجحين مشكوك فيها " حتى ان البعض منهم يجزم بعدم مصداقية وشفافية المسابقة وذلك الوساطات والرشوات …
واتجاه آخر يرد :" ساشارك ولو أن الأمل 1 % فالمهم اني أشارك حتى ولو بعد مئة عام ،و ساظل اتقدم لهذه المسابقة عل الحظ يبتسم لي يوما ما "
ومن هنا تضاربت الآراء ولو أن الاحباط واليأس كان جليا في وجوه الكثيرين ،بالرغم من انه قد تم الغاء قائمات نجاح مسبقا للتشكيك فيها ، وقد تربع هذا اليأس وفقدان الأمل في قلوب العديد و الكثير من المشاركين
لكن الاحباط والياس ليس فقط في الجزائر بل يحوم حول الشباب في كل بلد عربي ولعل ابرز عامل محرك له الوساطات والرشوات التي اجتاحت العالم العربي بنسبة كبيرة وهذا لا يخفى ابدا والذي لا يمكن مقارنته بدول الغرب وأروبا التي لا تجد لها طريقا في مثل هذه الامور والدليل واضح وجلي من خلال قضائهم العادل بالرغم من انهم دول لا تدين بدين الاسلام الذي رسالته سمحاء وتوصي بالعدل والاحسان وتحرم الظلم بشتى أنواعه والربا والرشوة وأكل اموال الناس بالباطل …….،وهذا ما يجعلك تستغرب لماذا دول العرب والمسلمين تنتهج نهج الوساطات والرشوات والتي اصبحت شائعة في عدد كبير من الدول العربية والاسلامية …
و اختم بان اقول : اذا اردت ان تعرف رقي بلد معين فانظر الى قضائهم فاذا كان عادلا فاعلم انها بلد راقي فعلا.
و أقول ايضا : العب في التقكير والرب في التدبير ،و اليأس وفقد الامل و الاحباط طريقه مسدود للحياة فلا يعرف بصيصا لاشراق الشمس والمؤمن يتوكل على الله دوما ويستخيره في مثل هذه الامور و انه يهمل ولا يهمل ويجب عليه ان لا يضع العقبات لطريقه كالقول بالوساطات والرشوات فمجرد للتفظ بهذه الكلمات تحبط نفسية المؤمن و يجعلك تدخل في دائرة الياس العميق الذي لا يمكنك من الخروج الى النور وخير كلام كلام الله :" وعلى الله فليتوكل المتوكلون "

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “يأس من النجاح في مسابقات الماجستير”

  1. اذا اردت ان تعرف رقي بلد معين فانظر الى قضائهم فان كان عادلا فاعلم انها بلد راق فعلا”

    كلام سليم وهذا ما نعانيه في سوريا فالعدد محدود والعتب مرفوع والرزق على الله واللي مالو حدا راحت عليه.

    تحيتي لك فرح

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختي فرح ،

    أقول لك فقط لاتيأس ، وابقي دائما واقفة أمام باب الله فإن بابه مفتوح دائما ، إنما فقط واصلي طرق بابه جل في علاه ، فإن من واصل طرق الباب أوشك أن يفتح له . تحياتي الخالصة لك أختي فرح ، نحن معك بالدعاء وستنجحين بإذن الله في العام القادم ، فقط تدكري أن ترسل لنا بحلاوة وإكرامية النجاح .( فأنا أبشرك من الآن).

  3. الاخت فرح . هذا موضوع اختصاص . وقد ابدعت في تقديمه وانني اوافقك الرأي ان الاحباط . هو نتاج عمل الشخص . وحيث أن الطبيعة البشريه تختلف من عصر الى اخر فأننا بأمس الحاجة اليوم لنعود الى عصر الرجال . عصر سيد الامه محمد علية السلام وصحابته اللذين بأيمانهم وثقتهم بالله وبالعمل الدؤوب استطاعوا ان يصلوا اقصاي الارض .

    وهناك ايضا من غير المسلمين شخصيات حققت الكثير . ولكن الاجيال لم تحافظ عليه .

    وهذا الزمن هو زمن الاله . وليس زمن الرجال .

  4. لقد وفقت يا أختي فرح في طرحك للقضية وو معالجتها والاحاطة بكافة جوانبها وأرى كذلك أن ظاهرة الرشوة والمحسوبية وسمها ما شئت تكاد تودي بنا الى الزوال والاضمحلال تماما وليس فقط التخلف والانحطاط. وبارك الله فيك على الطرح مجددا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

                                     الروائية والمحامية  فرح-الجزائر

                                                 للاتصال :

                                           موقع المدونة  :

            :http://mfarah2.maktoobblog.com/?post=435588

                                           بريد الكتروني  :

                            :mfarah2@maktoob.com

                                    موقع نشر الرواية:

     :http://www.kotobarabia.com/BookDetails.aspx?ID=4509

                             حقوق الطبع والنشر محفوظة -2006-2007

                                     صورة عضوية hind