مدونة الروائية والمحامية  فرح-الجزائر

               ليس ضروريا أن تكتب  قصة حقيقية بل من الرائع أن يصوع خيالك رواية جميلة

  -حقوق الطبع والنشر محفوظة-


تعسف الإدارات : إلى متى هذا التعسف ؟

فبراير 19th, 2008 كتبها المحامية فرح نشر في , مقالات

بقلم الروائية فرح مناني –الجزائر

هذه المقالة منشورة بمجلة العرب على الموقع التالي:

http://arabmag.blogspot.com/2008/02/blog-post_727.html

عندما نتحدث عن التعسف في الإدارات فإننا نتحدث عن قضية طارئة بل ستصبح متجذرة في أخلاقنا ، وإذا ناقشنا القضية من جميع أبعادها ستؤكد أنها ستصبح حقا متجذرة في مجتمعنا الحالي لانتشار هذه الظاهرة وخاصة بمدينة باتنة –الجزائر و التي أصبحت معظم إداراتها تعرف بهمجية موظفيها ضد المواطنين بمختلف القطاعات ( بلديات ،جامعات ، مراكز البريد والموصلات، مستشفيات ،…….الخ)
فنجد الموظف يلقي بأسوأ الألفاظ على الآخرين و آخر لا يبالي بمشاعر المواطن فيثير عصبيته بسلوكيات يبغضها كتجاهل طلباته أو جره يمينا ويسارا بإجراءات كاذبة بغية إصابته بالملل ليتخلى عن طلبه ذاك ، وهذه المماطلة من قبل الموظف في أداء العمل و الامتناع عنه ما هي إلا إجراء ينتهجه ليتملص من واجباته المهنية .
حب العمل والتفاني فيه انعدم في ظل الظاهرة الخطيرة على المجتمع تعسف الإدارة و موظفيها في حق المواطنين ولعل المحرك الأساسي لذلك التخلي عن الدين و الأخلاق بالتحلي بصفات خارجة عن ديننا الحنيف و التي لا يمكن أن يتصف بها المسلم بالرغم من أننا منذ الصغر ونحن نسمع جملة " الدين معاملة " فكان من المفروض أن يعرف كل فرد أن الدين ليس بإقامة شعائر الإسلام بل أن تطيب معاملته مع الآخرين كون أننا في بيئة عربية وإسلامية ولا داعي لذكر المجتمعات الغربية و التي لا تدين بدين الإسلام الحنيف فالصورة نقلت عنهم بالرغم من أنهم لا يمتون لديننا بصلة فطبقوا السلوك الطيب الذي حرص عليه ديننا بين الأفراد لبعضهم البعض وانعدم عندنا حق التعاون و حب الغير في القلوب و افتقدت الكلمة الطيبة و الابتسامة الجميلة ، هذه الأخيرة التي تعتبر من الضروريات في العلاقات الإنسانية : بين الأخ وأخيه و الفرد و عائلته وبين الرئيس ومرؤوسه و بين الموظف والمواطن….. الخ بل في كل علاقة إنسانية فهي أشبه ما تكون برسالة صادقة تعبر عن المعاملة الطيبة التي تفتح القلوب المغلقة و تؤثر في النفوس المرهفة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( تبسمك في وجه أخيك صدقة ((.
فالتواضع لكل الناس والكلمة

المزيد


يأس من النجاح في مسابقات الماجستير

نوفمبر 11th, 2007 كتبها المحامية فرح نشر في , مقالات

يأس من النجاح في مسابقات الماجستير :

 

 

 

 

 

http://arabmag.blogspot.com/2007/10/blog-post_2727.html 

 هذا المقال منشور في مجلة العرب

 

لقد تضاعف عدد المقبلين على المسابقات الوطنية للدراسات العليا حقوق (ماجستير) خلال هذه السنة حيث انه في مدينة باتنة بالشرق الجزائري تجاوز عدد المشاركين أالفين ومئتي مشارك في مقياس القانون الجنائي بيوم 17/10/2007 ،وقد تجاوز في الاسبوع الذي تلاه بيوم 25/10/2007 الالف و مئتين مشارك في مقياس القانون الدولي
وبغض النظر عن نسبة المشاركين في المسابقة الوطنية للدراسات العليا فان ما لمسته من خلال مشاركتي في المسابقة وبالتحديد في مقياس القانون الجنائي الاحباط واليأس الذي ارتسم على وجوه المتسابقين فلا تكاد تخلو هذه العلامات من فقدان الأمل في النجاح خاصة و أن المانصب محدودة ب : اثني عشر منصبا في كلية الحقوق ،فلا مجال لمقارنته بالعدد الضخم للمتسابقين .
وكما هو معروف أن الجزائر البلد الوحيد الذي يتم فيها الالتحاق بالدراسات العليا عن طريق مسابقة وطنية محدودة المناصب على غير دول عربية كثيرة يتم الالتحاق فيها بكل سهولة بدفع المصاريف الدراسية للدراسات العليا فقط
ولا يخفى ان الجزائر كل أطوار التعليم بمراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية وحتى الجامعية مجانية وفقا للدستــــورالجزائري المؤرخ في 28 نوفمبر 2002 المادة 53 منه : "الحق في التعليم مضمون.،و التعليم مجاني حسب الشروط التي يحددها القانون".
وربما هذه ايجابية كبيرة لكن المشكلة لا تنحصر في التعليم ومجانيته بل تنحصر غالبا في توفير مناصب العمل خاصة للطلبة خريجي الجامعات والكليات المختلفة بالجزائروقد احتلت الجزائر المراتب الاولى في البطالة مؤخرا ، والذي يشكل عائقا كبيرا في كل هذا يتمثل في تحديد مناصب الالتحاق بالدراسات العليا ،و الذييتعبر أكبر باب يفتح آفاقا مستقبيلة كبيرة
أما الراسبين في هذه المسابقة كل عام بالرغم من يأسهم وفقدانهم الامل في النجاح وخاصة من شاركوا طوال أعوام عديدة فان آرائهم تباينت بين مقبل و بين معرض عن المشاركة من جديد ،فاتجاه منهم يقول :" لما أشارك مادمت قائمة الناجحين مشكوك فيها " حتى ان البعض منهم يجزم بعدم مصداقية وشفافية المسابقة وذلك الوساطات والرشوات …
واتجاه آخر يرد :" ساشارك ولو أن الأمل 1 % فالمهم اني أشارك حتى ولو بعد مئة عام ،و ساظل اتقدم لهذه المسابقة عل الحظ يبتسم لي يوما ما "
ومن هنا تضاربت الآراء ولو أن الاحباط واليأس كان جليا في وجوه الكثيرين ،بالرغم من انه قد تم الغاء قائمات نجاح مسبقا للتشكيك فيها ، وقد تربع هذا اليأس وفقدان الأمل في قلوب العديد و الكثير من المشاركين
لكن الاحباط والياس ليس فقط في الجزا

المزيد


مظاهر العيد في الجزائر

أكتوبر 11th, 2007 كتبها المحامية فرح نشر في , مقالات

:
مظاهر العيد في الجزائر :

هذه المقالة منشورة بمجلة العرب

http://arabmag.blogspot.com/2007/10/blog-post_231.html

اذا ما حل العيد السعيد في الجزائر يجر معه السعادة والفرح الى كل بيت وشارع ومنطقة ووكل شبر في التراب الوطني ففرحة العيد تعني للجزائريين جمع الشمل ولقاء الاهل والاقارب والاحباب ، فتهاني العيد لا تقتصر على الاتصالات ولو  اننا اصبحنا في عصر التكنولوجيا الحديثة القوية من اختراعات موبايلات و اتصالات عبر الانترنيت….بالرغم من هذا  بل تكاد لا تجد من لا يهم بالمعايدات والزيارات للاهل والاحباب بنفسه فهي فرصة للقاء وجمع الشمل والذي اغلب العائلات والاقارب لا يجتمعون الا في هذا اليوم السعيد لان مشاغل الحياة اليومية تحول دون ذلك فهي فرصة ليوم اللقاء السعيد .

 ايام قبل العيد تصنع الحلويات، فما من بيت لا يحضر ذلك و ما من بيت يخلو من زينة العيد وفرش مفروشات باهية و التي ربما لا تفرش الا ايام العيد احتفاء بكل جديد.

واهم مايميز الجزائر بالعيد هي مظاهر الحنة التي يحصر على وضعها في أيادي الاطفال بل وتجد حتى الكبار يتبركون بها في أياديهم وارجلهم وتجدهم يرددون   مقولة :" الحنة من الجنة"

 تكتض المساجد عندنا باكر يوم العيد لاداء  صلاة العيد  


المزيد


لا تجعلوا من العرب أسطورة للارهاب :

سبتمبر 7th, 2007 كتبها المحامية فرح نشر في , مقالات

لا تجعلوا من العرب أسطورة للارهاب ::

هذا المقال منشور في مجلة العرب بقلمي :

http://arabmag.blogspot.com/2007/09/blog-post_4343.html

ومنشور على موقع جريدة الصباح بفلسطين :

http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&file=print&sid=8019

ومنشور على موقع جريدة مصر الحرة

http://misralhura.wordpress.com/2007/09/08/ 

لا يمكن التهوين من اتساع وعمق المأساة التي تمر بها الجزائر ،منذ ما يقرب من عقد من الزمان، فقد سقط عشرات الألوف من الضحايا ،منذ بدء الصراع الحالي و بمجرد الاطلاع على أرقام الضحايا وبحجم الدمار وتخريب البنى في ظل العشرية السوداء يصاب المرء بالذعر والذهول والغضب وتتزايد بشكل مضطهد من خلال التفجيرات وتفخيخ السيارات العشوائية والانتحارات ودافعي الثمن الاساسي هم جماهير الشعب
ابتدات الاشاعات قبل قدوم فخامة رئيس الحمهورية عبد العزيز بوتفليقة حول مرضه واختفاءه المفاجئ ،لكنه برز في ظل هذه الاشاعات من جديد كاسرا كل القيود التي يمكن ان توقف مسيرته

المزيد